مُنَايَ مِنَ الدُّنْيا عُلومٌ أَبُثُّهَا * وأنْشُرُهَا فِي كُلِّ بَادٍ وحَاضِرِ
دُعَاءٌ إلَى القُرْءانِ والسُّنَنِ التِي * تَنَاسَى رِجَالٌ ذِكْرَهَا في المَحَاضِرِ
وأَلْزَمُ أَطْرافَ الثُّغُورِ مُجَاهِداً * إذَا هَيْعَةٌ ثَارَتْ فَأَوَّلُ نَافِرِ
لأَلْقَى حِمَامِي مُقْبِلاً غَيرَ مُدْبِرٍ * بِسُمْرِ العَوالِي والرِّقَاقِ البَواتِرِ
كِفَاحاً مَعَ الكُفَّارِ فِي حَوْمَةِ الوَغَى * وأَكْرَمُ مَوْتٍ لِلْفَتَى قَتْلُ كَافِرِ
فَيَا رَبِّ لا تَجْعَلْ حِمَامِي بِغِيرِهَا * ولا تَجْعَلَنِّي مِنْ قَطِينِ المقَابِر
[Ibn Hazm At-Talkhis li Wujuh At-Takhlis p. 57]