باحثات، جراحات، وعالمات في مجال الأوبئة، حائزات على جوائز نوبل في الطب والكيمياء. تجمعن حول صورة ماري كوري، السيدة الأولى التي فتحت أبواب المختبرات أمام النساء. أسماؤهن تميّزت في تاريخ العلوم لكنهن اليوم أقل عددا من ذي قبل، لماذا؟ سؤال يتكرر في ذهن كلودي آنيوليه، رائدة الفضاء الفرنسية الأولى التي لا تقبل أبدا أن تكون نسبة الفرنسيات اللواتي يتابعن دراسات علمية بعد البكالوريا ثلاثين بالمئة فقط.